الْكِتَابِ [69] ، وَقَالَ فِى الصَّحَاحِ [70] : السَّلْتُ بِالضَّمِّ: ضَرْبٌ [71] مِنَ الشَّعِيرِ، لَيْسَ لَهُ قِشْرَةٌ، كَأَنَّهُ الْحِنْطَةُ. يُسَمَّى بِالْيَمَنِ: الْحَبِيبُ.
قَوْلُهُ:"الْقِطْنِيَّةُ: بِكَسْرِ الْقَافِ وَإِسْكَانِ الطَّاءِ: وَاحِدَةُ الْقَطَانِىِّ، كَالْعَدَسِ وَنَحْوِهِ [72] . وَحَكَى الْهَرَوِىُّ [73] فِيهِ لُغَةً ثَانِيَةً: الْقِطْنِيَّةُ: بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الطَاءِ، وَقَالَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِقُطُونِهَا فِى الْبَيْتِ. يُقَالُ: قَطنَ فِى الْمَكَانِ قُطُونًا: إِذَا أقَامَ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: سُمِّيَتْ قُطنِيَّةً وَقَطنِيَّة؛ لِأنَّهَا تُزْرَعُ مَعَ خِلَفِ الصَّيْفِ كَمَا يُزْرَعُ الْقُطنُ [74] ."
قَوْلُهُ:"الْحَصَادُ" [75] هُوَ قَطْعُ الزَّرْعِ وَصِرَامُهُ [76] ، يُقَالُ فِيهِ: حَصَادٌ وَحِصَادٌ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، وَقَدْ قُرِئ بِهِمَا مَعًا [77] وَمِثْلُهُ: جَدَادٌ وَجِدَادٌ، وَهُوَ قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَصِرَامُهَا [78] .
قَوْلُهُ:"أَنْ تَكُونَ زِرَاعَتُهَا [79] فِى فَصْلٍ"فُصُولُ السَنّةَ أَرْبَعَة: شِتَاءٌ، وَرَبِيعٌ، وَصَيْفٌ، وَخَرِيفٌ وَهِىَ [80] الَّتِى يَقَعُ بِهَا الاعْتِبَارُ. وَلِكُلِّ فَصْلٍ ثَلَاثَةُ بُرُوجٍ، وَسَبْعُ مَنَازِلَ.
الادِّخَارُ [81] : أَصْلُهُ: الاذْتِخَارُ، وَهُوَ الافْتِعَالُ مِنْ ذَخَرْتُ الشَّىْءَ، أَىْ: [82] رَفَعْتُهُ وَحَفِظْتُهُ وَقَدْ ذُكِرَ [83] .
قَوْلُهُ:"فَإِنْ [84] كَانَ عَلَى الأَرْضِ خَرَاجٌ"قَالَ الْهَرَوِىُّ [85] : سَمِعْتُ الْأزْهَرِيَّ يَقُولُ: الْخَرَاجُ يَقَعُ عَلَى الضَّرِيبَةِ، وَيَقَعُ عَلَى مَالِ الْفَىءِ، وَيَقَعُ عَلَى الْجِزْيَةِ، وَيَقَعُ عَلَى الْغَلَّةِ. وَالَّذِى أَرَادَ هَا هُنَا: أَنْ يَكُون مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ الَّتِى ضُرِبَ عَلْيْهَا الْخَراجُ زَمَانَ [86] عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ [87] . وَيَأَتِى ذِكْرُهَا هُنَالِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] .
قَوْلُهُ:"كَأُجْرَةِ الْمَتْجَرِ" [88] هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِى يُتَّجَرُ فِيهِ، كَالدُّكَّانِ وَنَحْوِهِ.
(69) فى المهذب 1/ 157: حب يشبه الحنطة في الملامسة ويشبه الشعير في طوله وبرودته.
(70) مادة (سلت) .
(71) خ:"هو ضرب"والمثبت من ع والصحاح.
(72) الصحاح (قطن) وضم القاف لغة. وكسرها مع تخفيف الياء لغة أيضًا، وانظر اللسان (قطن 3683) ومقاييس اللغة، والمصباح والقاموس (قطن) والنهاية 4/ 85.
(73) فى الغريبين 3/ 111.
(74) عن أبى معاذ القطانى: الخِلَفُ وَخُضَرُ الصيف. اللسان.
(75) فى المهذب 1/ 157: الاعتبار بوقت الحصاد.
(76) صرامة ليس في ع.
(77) الكشف 1/ 456 والمبسوط 204.
(78) تهذيب اللغة 4/ 227 وإصلاح المنطق 104 وغريب الحديث 3/ 7.
(79) كذا (زراعتها) فى خ وع وفى المهذب 1/ 157: كلّ زرعين زرعا في فصل واحد: ضم بعضه إلى بعض. . . . يعتبر أن تكون زراعتهما في فصل.
(80) خ: هى.
(81) فى المهذب 1/ 157: ولا يجب العشر قبل أن ينعقد الحب فإذا أنعقد الحب وجب لأنه بعد الانعقاد صار قرتا يصلح للادخار.
(82) ع: إذا.
(83) ص 12، 129.
(84) ع: وإن. وفى المهذب 1/ 157: فإن كان على أرض خراج وجب الخراج في وقته.
(85) فى الغريبين 1/ 287.
(86) ع: زمن.
(87) أمر عمر رضى الله عنه بمساحة السواد ودفعها الى الفلاحين الذين كانوا فيه على غلة يؤدونها كلّ سنة. اللسان (خرج 1126) .
(88) فى المهذب 1/ 157: الخراج يجب للأرض والعشر يجب للزرع فلا يمنع أحدهما الآخر كأجرة المتجر وزكاة التجارة.