فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 816

وَارْتِفَاعِهَا، وَنَصَصْتُ الْحَدِيثَ إِلَى فُلَانٍ، أَيْ: رَفَعْتُهُ إِلَيْهِ. وَالْفَجْوَةُ، وَالْفُرْجَةُ: الْمُتَّسَعُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ (تَقُولُ) [179] مِنْهُ: تَفَاجَى الشَّىْءُ: صَارَ لَهُ فَجْوَةٌ، وَمِنْهُ الْفَجَا، وَهُوَ الْفَجَجُ، وَرَجُلٌ أَفْجَى وَامْرَاةٌ فَجْوَاءُ وَقَوْسٌ فَجْوَاءُ أَيْ: بَايَنَ [180] وَتَرُهَا عَنْ كَبِدِهَا.

قَوْلُهُ: مِثْلُ حَصَى الْخَذْفِ" [181] الْخَذْفُ: الرَّمْىُ بِالْحَصَى بِالأصَابعِ، قَالَ [182] :"

كَأنَّ الْحَصَى مِنْ خَلْفِهَا وَأمامِهَا ... إِذَا نَجَلَتْهُ رِجْلُهَا خَذْفُ أعْسَرَا

وَالْمِخْذَفَةُ: الْمِقْلَاعُ [183] :

قَوْلُهُ:"وَقَفَ عَلَى قُزَحَ" [184] غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَسُمِّىَ"قُزَحَ"لِارْتِفَاعِهِ، مِنْ قَزَحَ الشَّىْءُ وَقَحَزَ [185] إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الْمُبَرِّدِ [186] وَمِنْهُ: قَزَحَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ: إِذَا رَفَعَهُ [187] ؛ لِأنَّهُ قَرْنٌ مُرْتَفِعٌ عَالٍ [188] .

قَوْلُهُ:"رَكِبَ الْقَصْوَاءَ" [189] هِىَ الَّتِى قُطِعَ مِنْ أُذُنِهَا شَيءٌ قَدْرُ الرُّبْعِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ [190] : (الْقَصْوُ) [191] قَطْعُ طَرَفِ الْأُذنِ مِنَ الْبَعِيرِ، الرُّبْعِ أوْ أقَلَّ. وَنَاقَةٌ عَضْبَاءُ: مَشْقُوقَةُ الأُذُنِ، ويُقَالُ: الْقَصْوُ: قَطْعُ النِّصْفِ [192] . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ [193] : قَصَوْتُ الْبَعِيرَ فَهُوَ مَقْصُوُّ: إذَا قَطَعْتَ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهِ، وَكَذَلِكَ الشاةُ، عَنْ أَبِى زَيدٍ، يُقَال: شَاةٌ قَصْوَاءُ، وَنَاقَةٌ قَصْوَاءُ، وَلَا يُقَالُ جَمَلٌ أَقصى، وإِنَّما يُقَالُ: مَقْصُوٌّ، وَمَقْصِىِّ، تَرَكُوا فِيهَا [194] الْقِيَاسَ [195] .

قَوْلُهُ:"يُخَالِفُ [196] هَدْيُنَا هَدْىَ أهْلِ الأوْثَانِ وَالشِّرْكِ"أَىْ: سِيرَتُنَا وَسُنَّتُنَا، يُقَالُ: هَدَى هَدْىَ فُلَانٍ، أَىْ: سَارَ سِيرَتَهُ [197] ، وَقَدْ ذُكِرَ فِى الْجُمُعَةِ.

قَوْلُهُ:"كَانَتْ امْرَأةً ثَبِطَةً" [198] قَالَ الْهَرَوِىُّ [199] : أَىْ: بَطِيئَةَ الْحَرَكَهِ [200] ، يُقَالُ: ثَبَّطَهُ عِنِ الأمْرِ تَثْبِيطًا: إِذَا شَغَلَهُ عَنْهُ.

قَوْلُهُ:"الإفَاضَةِ" [201] قَالَ فِى الْفَائِقِ [202] : الِإفَاضَةُ فِى الأصْلِ: الصَّبُّ، وَاسْتُعِيرَتْ [203] لِلدَّفعِ كَمَا قَالُوا: صَبًّ فِى الْوَادِى. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِى السَّعْىِ:"فَلَمَّا انْصبَّتْ قَدَمَاهُ فِى الْوَادِى" [204] .

= الصحاح: نصصت ناقة، قال الأصمعى: النص: السير الشديد حتى يستخرج أقصى ما عندها ولهذا. . . إلخ وانظر الفائق 1/ 429 وغريب الحديث 3/ 178.

(179) خ: يقال: والمثبث من ع والصحاح.

(180) ع: بان. وكذا في الصحاح وفى الفائق 3/ 90 باين ومثله في خ وهو المثبت وفى المحكم 7/ 161 بان وكذا في اللسان (فجو 3354) .

(181) فى المهذب 1/ 227: روى الفضل ابن العباس أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال غداة يوم النحر: القط لى حصى فلقطت له حصيات مثل حصى الخذف.

(182) امرؤ القيس. ديوانه 64.

(183) الصحاح (خذف) .

(184) فى المهذب 1/ 227: فإذا صلى وقف على قزح وهو المشعر الحرام.

(185) ع: قزحا: تحريف والمثبت من خ والفائق 3/ 190 والنقل عنه.

(186) عن المبرد: ليس في ع والمثبت من خ والفائق.

(187) ع: رفع. وفى الفائق: إذا طمح به ورفعه.

(188) يعنى قزح. وهو القرن الذى يقف عليه الإمام بمزدلفة. وانظر معجم ما استعجم 393 ومراصد الإطلاع 1089.

(189) فى المهذب 1/ 227: روى جابر (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ركب القصواء حتى رقى على المشعر الحرام واستقبل القبلة فدعا الله عز وجل. . . إلخ الحديث.

(190) فى غريب الحديث 2/ 208.

(191) خ: القصواء.

(192) انظر المغيث لوحة 476.

(193) فى الصحاح (قصو) .

(194) ع: فيهما وفى الصحاح: فيه.

(195) إصلاح المنطق 241 وأدب الكاتب 622.

(196) ع: ليخلف وفى المهذب 1/ 227: وإنا ندفع قبل أن تطلع الشس ليخالف هدينا هدى أهل الأوثان والشرك.

(197) ع: إذا سار بسيرته. والمثبت من خ والصحاح (هدى) .

(198) فى المهدب 1/ 227: فإن قدم الدفع بعد نصف الليل وقبل طلوع الفجر جاز لما روت عائشة (ر) أن سودة (ر) كانت امرأة ثبطة فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تعجيل الإفاضة ليلا.

(199) فى الغريبين 1/ 273.

(200) عبارة الهروى: أرادت بطيئة، من قولك: ثبطته عن الأمر. والمثبت عن الصحاح: (ثبط) .

(201) فى خ: قوله: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} والذى في المهذب: ما ذكر في حديث سودة تعليق 198.

(203) ع: واستعير وفى الفائق: فاستعيرت.

(204) النهاية 3/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت