قَوْلُهُ:"كَاْلغرَبِ وَالْخِلافِ" [29] الْغَرَبُ: ضَرْبُ مِنَ الشَّجَرِ يُسَمَّى بِالْفارِسِيَّةِ"إِسْبِنْذَ دَارْ" [30] .
وَالْخِلافُ: شَجَرٌ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ ماءٌ طيبٌ كماءِ الْوَرْدِ، سَمِعْنَاهُ بِالتَّخْفيفِ، وَرُوِىَ بِالتَّشْديد [31] .
وَذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِى عُيُونِ الأَخْبارِ [32] أَنَّ الْخِلافَ شَجَرٌ يَسْقُطُ ثَمَرُهُ قَبْلَ تَمامِهِ، وَهُوَ: الصَّفُصافُ.
قالَ الشّاعِرُ [33] :
تَوَقَّ خِلافًا إِنْ سَمَحْتَ بِمَوْعِدٍ ... لِتَسْلَمَ مِنْ لَوْم الْوَرَى وَتُعافَى
فَلَوْ صَدَقَ الصَّفْصافُ مِنْ بَعْدِ نَوْرِهِ ... أَبْوَ آفَةٍ ما لَقَّبوهُ خِلَافَا [34]
قَوْلُهُ:"اسْتَبَدَّ الْعامِلُ بِالأَصْلِ" [35] أَىْ: انفَرَدَ بِهِ، وَاخْتَصَّ دْونَ رَبِّ الْمالِ.
الْقِسْطُ [36] : الْحِصَّةُ وَالنَّصيبُ.
وَقَدْ ذَكَرْنا السَّيْحَ [37] ، وَأَنَّهُ الْماءُ الْجارى عَلَى وَجْهِ الأرْضِ، وَذَكَرْنا النَّضْحَ فِى الزّكاةِ [38] .
(29) مما لا تجوز المساقاة عليه الغرب والخلاف. انظر المهذب 1/ 391.
(30) فى الصحاح: إسفيدار وفى اللسان: إسيبد دار.
(31) قال الفيومى: نصوا على تخفيف اللام، وزاد الصغانى: وتشديدها من لحن العوام. المصباح (خلف) .
(32) لم نجده في عيون الأخبار.
(33) لم أوفق إليه.
(34) ع: إيواء ضافة لقبوه خلافا: تحريف.
(35) فى المهذب 1/ 391: ولا تجوز إلا على مدة معلومة؛ لأنه عقد لازم، فلو جوزناه مطلقا: استبد العامل بالأصل فصار كالمالك.
(36) فى قول الشيخ: فإن ساقاه إلى سنة: لم يجب ذكر قسط كل شهر.
(37) عبارة ع: قوله:"بالسيح"ذكرنا أنه الماء.