فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 816

قَوْلُهُ:"مَشْرَعَةِ ماءٍ" [37] هِىَ الطَّريقُ إلى الْمَاءِ، وَكَذا الشَّريعَةُ، وَهِىَ [38] مَوْرِدُ الشّارِبَةِ. وَالشَّريعَةُ: ما شَرَعَ اللهُ تعالى لِعِبادِهِ مِنَ الدِّينِ: مَأَخوذٌ مِنْ هَذَا.

قَوْلُهُ:"النِّفْطُ وَالْمومِياءُ" [39] قَدْ ذُكِرَ النِّفْطُ، وَأَنَّهُ دُهْنٌ كَريهٌ [40] شَديدُ الْحَرَارَةِ، تُسْتَخْرَجُ مِنْهُ النّارُ، كَريهُ الرّائِحَةِ.

وَالْمومِيَاءُ: دَواءٌ لِلْجِراحاتِ وَتَجْبيرِ الْمَفاصِلِ، يُخرَجُ مِنَ الْحِجارَةِ [41] .

قَوْلُهُ:"هَايَأَ الإِمامُ بَيْنَهُما" [42] جَعَلَ لِهذا نَوْبَةً وَلِهذَا نَوْبَةً، مَأَخوذٌ مِنْ هَيَّأتُ: إِذا أَصْلَحْتَ.

قَوْلُهُ:"لَا مَزِيَّةَ لِأَحَدِهِمَا عَلى الْآخَرِ"قالَ الْجَوْهَرِىُّ [43] : الْمَزِيَّةُ: الْفَضيلَةُ، يُقالُ: لَهُ عَلَيْهِ مَزِيَّةٌ، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ.

قَوْلُهُ:"يَأْخُذَانِ لِلْحاجَةِ" [44] الْحاجَةُ هَا هُنا: الْفَقْرُ.

قَوْلُهُ:"إِلى نَيْلِهِ" [45] هُوَ: مَا يُتَناوَلُ مِنْهُ بِالْيَدِ، وَيُقالُ: نَالَ يَنالُ نَيْلًا: إِذا أَصابَ خَيْرًا.

(37) فى المهذب 1/ 425:كما لو وقف في طريق ضيق أو مشرعة ماء. . . إلخ.

(38) ع: وهو.

(39) من سبق في الموات إلى معدن ظاهر وهو الذى يوصل إلى ما فيه من غير مؤنة كالماء والنفط والمومياء والبرام والملح والكحل: كل أحق به. المهذب 1/ 425.

(40) كريه: ليس في ع.

(41) قال الفيومى: المومياء: لفظة يونانية وهو دواء يستعمل شربا ومروخا وضمادا، المصباح (موم) .

(42) فى المهذب 1/ 425: فإن سبق اثنان وضاق المكان وتشاحا، فإن كان يأخذان للتجارة: هايأ الإمام بينهما، فإن تشاحا في السبق أقرع بينهما؛ لأنه لا مزية لأحدهما على الآخر.

(43) الصحاح (مزى) .

(44) إن كانا يأخذان للحاجة. . . يقرع بينهما. المهذب 1/ 425.

(45) إن سبق الى معدن باطن وهو الذى لا يوصل اليه الا بالعمل والمؤنة كمعدن الذهب والفضة والحديد والرصاص والياقوت والفيروز ج فوصل الى نيله: ملك ما أخذه. المهذب 1/ 425.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت