فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 247

فَسَاقَ فِي الحَالِ إِسْنَاداً إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ (١) : «سَمِعَ الحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ» !

وَكَمَا وَقَعَ لِغِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٢) حَيْثُ دَخَلَ عَلَى المَهْدِيِّ فَوَجَدَهُ يَلْعَبُ بِالحَمَامِ؛ فَسَاقَ فِي الحَالِ إِسْنَاداً إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لَا سَبَقَ (٣) إِلَّا فِي نَصْلٍ، أَوْ خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ، أَوْ جَنَاحٍ» (٤) ، فَزَادَ فِي الحَدِيثِ: «أَوْ جَنَاحٍ (٥) » ، فَعَرَفَ المَهْدِيُّ: أَنَّهُ كَذَبَ لِأَجْلِهِ، فَأَمَرَ بِذَبْحِ الحَمَامِ (٦) .

وَمِنْهَا مَا يُؤْخَذُ (٧) مِنْ حَالِ المَرْوِيِّ؛ كَأَنْ يَكُونَ مُنَاقِضاً لِنَصِّ القُرْآنِ، أَوِ السُّنَّةِ المُتَوَاتِرَةِ، أَوِ الإِجْمَاعِ القَطْعِيِّ، أَوْ صَرِيحِ العَقْلِ؛ حَيْثُ لَا يَقْبَلُ شَيْءٌ (٨) مِنْ ذَلِكَ التَّأْوِيلَ (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت