فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 247

الحَدِيثِ؛ اسْتُطْرِدَ (١) مِنْهُ (٢) إِلَى تَعْرِيفِ الصَّحَابِيِّ: مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: (وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُؤْمِناً بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي (٣) الأَصَحِّ -).

وَالمُرَادُ بِاللِّقَاءِ (٤) : مَا هُوَ أَعَمُّ مِنَ المُجَالَسَةِ (٥) وَالمُمَاشَاةِ وَوُصُولِ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ وَإِنْ لَمْ يُكَالِمْهُ (٦) ، وَيَدْخُلُ (٧) فِيهِ رُؤْيَةُ (٨) أَحَدِهِمَا الآخَرَ؛ سَوَاءٌ كَانَ (٩) ذَلِكَ (١٠) بِنَفْسِهِ أَوْ (١١) بِغَيْرِهِ (١٢) .

وَالتَّعْبِيرُ بِـ «اللُّقِيِّ (١٣) » أَوْلَى مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمُ: الصَّحَابِيُّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؛ لِأَنَّهُ (١٤) يُخْرِجُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَنَحْوَهُ مِنَ العُمْيَانِ، وَهُمْ صَحَابَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَاللُّقِيُّ (١٥) فِي هَذَا التَّعْرِيفِ كَالجِنْسِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت