فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 247

وَقَوْلِي: «مُؤْمِناً (١) » ؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ (٢) ، لَكِنْ (٣) فِي حَالِ (٤) كَوْنِهِ كَافِراً.

وَقَوْلِي: «بِهِ» ؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً لَكِنْ (٥) بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً (٦) بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ!

وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ» ؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ (٧) بْنِ جَحْشٍ (٨) ، وَابْنِ خَطَلٍ.

وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ» ؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِناً بِهِ (٩) وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ (١٠) رَجَعَ (١١) إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ (١٢) أَمْ (١٣) بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ (١٤) ثَانِياً أَمْ لَا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت