قَتَادَةَ، قَالَ العُقَيْلِيُّ: «حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ» (١) . انْتَهَى.
وَأَظُنُّهُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَمَّا كَوْنُ العُقَيْلِيِّ ذَكَرَهُ فِي «الضُّعَفَاءِ» ؛ فَإِنَّمَا هُوَ لِلْحَدِيثِ (٢) الَّذِي ذَكَرَهُ، وَلَيْسَتِ (٣) الآفَةُ مِنْهُ، بَلْ هِيَ مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ عَنْبَسَةَ بْنِ (٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٦) .
وَمِنْ ذَلِكَ: «سَنْدَرٌ (٧) » بِالمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ (٨) ، بِوَزْنِ جَعْفرٍ (٩) ، وَهُوَ مَوْلَى زِنْبَاعٍ (١٠) الجُذَامِيِّ (١١) ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَالمَشْهُورُ أَنَّهُ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ اسْمٌ فَرْدٌ لَمْ يَتَسَمَّ بِهِ غَيْرُهُ (١٢) فِيمَا نَعْلَمُ، لَكِنْ ذَكَرَ أَبُو مُوسَى فِي «الذَّيْلِ عَلَى مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ» (١٣)