فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 247

وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُقَالَ: المَزِيَّةُ المَذْكُورَةُ كَوْنُ أَحَادِيثِهِمَا أَصَحَّ الصَّحِيحِ (١) .

وَمِنْهَا: «المَشْهُورُ» ؛ إِذَا كَانَتْ (٢) لَهُ طُرُقٌ مُتَبَايِنَةٌ سَالِمَةٌ مِنْ ضَعْفِ الرُّوَاةِ وَالعِلَلِ.

وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِإِفَادَتِهِ (٣) العِلْمَ النَّظَرِيَّ: الأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ البَغْدَادِيُّ (٤) ، وَالأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ (٥) فُورَكَ (٦) ، وَغَيْرُهُمَا (٧) .

وَمِنْهَا: «المُسَلْسَلُ» بِالأَئِمَّةِ الحُفَّاظِ المُتْقِنِينَ حَيْثُ لَا يَكُونُ غَرِيباً؛ كَالحَدِيثِ الَّذِي (٨) يَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - مَثَلاً -،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت