فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 247

فَإِنْ قَالَ: جَمِيعُ مَنْ أَحْذِفُهُ ثِقَاتٌ؛ جَاءَتْ مَسْأَلَةُ التَّعْدِيلِ عَلَى الإِبْهَامِ، وَالجُمْهُورُ (١) : لَا يُقْبَلُ حَتَّى يُسَمَّى (٢) .

لَكِنْ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ هُنَا (٣) : «إِنْ وَقَعَ الحَذْفُ فِي (٤) كِتَابٍ الْتُزِمَتْ صِحَّتُهُ - كَالبُخَارِيِّ -؛ فَمَا أَتَى فِيهِ (٥) بِالجَزْمِ دَلَّ (٦) عَلَى أَنَّهُ ثَبَتَ إِسْنَادُهُ عِنْدَهُ (٧) ، وَإِنَّمَا حُذِفَ لِغَرَضٍ مِنَ الأَغْرَاضِ، وَمَا أَتَى فِيهِ بِغَيْرِ الجَزْمِ؛ فَفِيهِ مَقَالٌ» (٨) .

وَقَدْ أَوْضَحْتُ أَمْثِلَةَ (٩) ذَلِكَ فِي «النُّكَتِ (١٠) عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ» (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت