فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 3359

سورة يوسف

مكية

وآياتها مائة وإحدى عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)

شرح الكلمات:

ألر: تكتب آلر وتقرأ: ألف، لام، را، والله أعلم بمراده بذلك.

الكتاب المبين: أي القرآن المظهر للحق في الاعتقادات والعبادات والشرائع.

قرآنا عربيا: أي بلغه العرب العدنانيّون والقحطانيون سواء.

نحن نقص: نحدثك متتبعين آثار الحديث على وجهه الذي كان عليه وتم به.

بما أوحينا: أي بإيحائنا إليك فالوحي هو أداة القصص.

من قبله: أي من قبل نزوله عليك.

لمن الغافلين: أي من قبل إيحائنا إليك غافلا عنه لا تذكره ولا تعلم منه شيئًا.

1 إذ لأجلها خلق الخلق كله، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} الآية وفي الحديث القدسي:"يا ابن آدم لقد خلقت كل شيء من أجلك وخلقتك من أجلي". إذًا فِعلُهُ الحياة كلها ليُعْبَدَ الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت