فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 3359

هداية الآية الكريمة

من هداية الآية:

1-وجوب الجهاد على أمة الإسلام ما بقيت فتنة في الأرض وشرك فيها.

2-جهل الإنسان بالعواقب يجعله يحب المكروه، ويكره المحبوب.

3-أوامر الله كلها خير، ونواهيه1 كلها شر. فلذا يجب فعل أوامره واجتناب نواهيه.

{يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) }

شرح الكلمات:

{الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} : أي المحرم: قتال بدل اشتمال من الحرام، إذ السؤال عن القتال في الشهر الحرام (رجب) .

{كَبِيرٌ} : أي ذنب عظيم.

{وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ} : صرف عن دين الله.

1 المراد بالأوامر: ما أمر الله تعالى به في كتابه وعلى لسان رسوله من المعتقدات والعبادات والأحكام، ومن النواهي ما نهى الله عنه في كتابه وعلى لسانه رسوله من المعتقدات الباطلة والعبادات المبتدعة والأحكام الفاسدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت