فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 3359

(73) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كَانُوا يَفْتَرُونَ (75)

شرح الكلمات:

أرأيتم: أي أخبروني

سرمدًا: أي دائما، ليلًا واحدًا متصلًا لا يعقبه نهار.

بضياء: أي ضوء كضوء النهار.

بليل تسكنون فيه: أي تنامون فتسكن جوارحكم فتستريح من تعب الحياة.

لتسكنوا فيه: أي في الليل.

ولتبتغوا من فضله: أي تطلبوا الرزق من فضل الله في النهار.

ولعلكم تشكرون: أي كي تشكروا ربكم بطاعته كالصلاة والصيام والصدقة.

ونزعنا من كل أمة شهيدًاَ: أي أحضرنا من كل أمة من يشهد عليها وهو نبيها عليه السلام.

فقلنا هاتوا برهانكم: أي حججكم على صحة الشرك الذي أنذرتكم رسلنا عواقبه فما قبلتم النذارة ولا البشارة.

فعلموا أن الحق لله: أي تبين أن العبادة والدين الحق لله لا لسواه.

وضل عنهم ما كانوا يفترون: أي وغاب عنهم ما كانوا يكذبونه من الأقوال الباطلة التي كانوا يردون بها على الرسل عليهم السلام.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد وإبطال التنديد وهو حول أنداد لله تعالى من مخلوقاته فقال تعالى لرسوله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قل لهؤلاء المشركين الذين جعلوا لله أندادًا وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت