فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 3359

{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ1 مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ2 الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) }

شرح الكلمات:

الاستعانة: طلب المعونة والقدرة على القول أو العمل.

الصبر: حمل النفس على المكروه وتوطينها على احتمال المكاره.

الشعور: الإحساس بالشيء المفضي إلى العلم به.

الابتلاء: الاختبار والامتحان لإظهار ما عليه الممتحن من قوة أو ضعف.

الأموال: جمع مال وقد يكون ناطقًا وهو المواشي، ويكون صامتًا وهو النقدان وغيرها.

المصيبة: ما يصيب العبد من ضرر في نفسه أو أهله أو ماله.

الصلوات: جمع صلاة وهي من الله تعالى هنا المغفرة لعطف الرحمة عليها.

ورحمة: الرحمة: الإنعام وهو جلب ما يسر، ودفع ما يضر، وأعظم ذلك دخول الجنة بعد النجاة من النار.

المهتدون: إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك.

معنى الآيات:

نادى الرب تعالى عباده المؤمنين وهم أهل ملة الإسلام المسلمون ليرشدهم إلى

1 لفظ شيء يدل على تهويل الفاجعة الدال عليها الخوف والجوع وما بعدهما كما يدل أيضًا على أن ما يبتليهم به من ذلك هو هين فلا يقاس بما يصيب به أهل عداوته من أهل الشرك والكفر والفسق إذا أخذهم بذنوبهم.

2 أسند التبشير إلى الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه متأهل له بالرسالة فغيره لا يملكه، وقد لا يصدق فيه، كما أن اللفظ دال على سمو مقامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت