فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 3359

سورة النساء

مدنية2

وآياتها 176 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }

شرح الكلمات:

{النَّاسُ} : البشر، واحد الناس من غير لفظه وهو إنسان.

{اتَّقُوا رَبَّكُمُ} : خافوه إن يعذبكم فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.

{مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ3} : هي آدم عليه السلام.

{وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} : خلق حواء من آدم من ضلعه4.

{وَبَثَّ} : نشر وفرق في الأرض من آدم وزوجه رجالًا ونساء كثيرًا.

{تَسَاءَلُونَ بِهِ} : كقول الرجل لأخيه: أسألك بالله أن تفعل لي كذا.

{وَالأَرْحَامَ} : الأرحام: جمع رحم، والمراد من اتقاء الأرحام صلتها وعدم قطعها.

{رَقِيبًا} : الرقيب: الحفيظ العليم.

2 الآية: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} فإنها مكية، فإنها نزلت يوم الفتح في مكة في شأن عثمان بن طلحة الحجي.

3 لفظ النفس: مؤنث قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} أي: النفس، ولذا وصفت هنا بواحدة لا بواحد.

4 قال قتادة:"خلقت حواء من قصيراء آدم، وفي الحديث:"المرأة من ضلع ..."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت