فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 3359

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1-مشروعية الجعالة للقيام بالمهام من الأعمال.

2-فضيلة التبرع بالجهد الذاتي والعقلي.

3-مشروعية التعاون على ما هو خير، أو دفع للشر.

4-تقرير وجود أمة يأجوج ومأجوج، وأن خروجهم من أشراط الساعة.

5-تقرير البعث والجزاء.

أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)

شرح الكلمات:

أفحسب الذين كفروا: الاستفهام للتقريع والتوبيخ.

أن يتخذوا عبادي: كالملائكة وعيسى بن مريم والعزير وغيرهم.

أولياء: أربابًا يعبدوهم بأنواع من العبادات.

نزلا: النزل: ما يعد للضيف من قرى وهو طعامه وشرابه ومنامه.

ضل سعيهم: أي بطل عملهم وفسد عليهم فلم ينتفعوا به.

يحسنون صنعا: أي بعمل يعمل يجازون عليه بالخير وحسن الجزاء.

وآيات ربهم: أي بالقرآن وما فيه من دلائل التوحيد والأحكام الشرعية.

ولقائه: أي كفروا بالبعث والجزاء.

وزنًا: أي لا نجعل لهم قدرًا ولا قيمة بل نزدريهم ونذلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت