فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 3359

5-بيان أسس الدولة التي ورثّ الله أهلها البلاد وملكهم فيها وهي:

إقام الصلاة - إيتاء الزكاة - الأمر بالمعروف- النهي عن المنكر.

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأابْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)

شرح الكلمات:

وإن يكذبوك: أي إن يكذبك قوم فقد كذبت قبلهم قوم نوح إذًا فلا تأس إذ لست وحدك المكذب.

وأصحاب مدين: هم قوم شعيب عليه السلام.

وكذب موسى: أي كذبه فرعون وآله الأقباط.

فأمليت للكافرين: أي أمهلتهم فلم أُعجل العقوبة لهم.

ثم أخذتهم: أي بالعذاب المستأصل لهم.

فكيف كان نكير: أي كيف كان إنكاري عليهم تكذيبهم وكفرهم أكان واقعًا موقعه؟ نعم إذ الاستفهام للتقرير.

فهي خاوية على عروشها: أي ساقطة على سقوفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت