فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 3359

شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40)

شرح الكلمات:

فآت ذا القربى: أي أعط ذا القرابة حقه من البر والصلة.

والمسكين: أي المعدوم الذي لا مال له أعطه حقه في الطعام والشراب والكساء.

وابن السبيل: أي أعط ابن السبيل أي المسافر حقه في الإيواء والطعام.

ذلك خير: أي ذلك الإنفاق خير من عدمه للذين يريدون وجه الله تعالى إذ يثيبهم ربهم أحسن ثواب.

وما آتيتم من ربا: أي من هدية أو هبة وسميت ربًا لأنهم يقصدون بها زيادة أموالهم.

ليربو في أموال الناس: أي ليكثر بسبب ما يرده عليكم مَن أهديتموه القليل ليرد عليك الكثير.

فلا يربوا عند الله: أي لا يباركه الله ولا يضاعف أجره.

فأولئك هم المضعفون: أي الذين يؤتون أموالهم صدقة يريدون بها وجه الله فهؤلاء الذين يضاعف لهم الأجر أضعافًا مضاعفة.

هل من شركائكم: أي من أصنامكم التي تعبدونها.

من يفعل من ذلكم من شيء: والجواب لا أحد، إذًا بطلت ألوهيتها وحرمت عبادتها.

سبحانه وتعالى عما يشركون: أي تنزه الرب عن الشرك وتعالى عن المشركين.

معنى الآيات:

لما بيّن تعالى في الآية السابقة لهذه أنه يبسط الرزق لمن يشاء امتحانًا ويقدر على من يشاء ابتلاء أمر رسوله وأمته التابعة له بإيتاء ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل، إذ منع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت