فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 3359

وبنين مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات1 لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1-وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله.

2-الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه.

3-حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن.

4-إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجًا لها، ولم يكن إكرامًا من الله لها دالًا على رضى ربها عنها بل ما هو إلاّ فتنة ليس غير.

إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (62)

شرح الكلمات:

مشفقون: أي خائفون.

لا يشركون: أي بعبادته أحدًا.

يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك.

أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم.

وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه.

ولا نكلف نفسًا إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه.

ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق.

وهم لا يظلمون: أي ينقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم.

1 الخيرات: جمع خير وهو من الجموع النادرة مثل: سرادقات جمع سرداق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت