فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 3359

وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48)

شرح الكلمات:

بآياتي: أي بالمعجزات التي آتيتك كالعصا واليد وغيرها.

ولا تنيا في ذكري: أي لا تفترا ولا تقصرا في ذكري فإنه سر الحياة وعونكما على أداء رسالتكما.

إنه طغى: تجاوز قدره بادعائه الألوهية والربوبية.

قولا لينا: أي خاليًا من الغلظة والعنف.

لعله يتذكر: أي فيما تقولان فيهتدي إلى معرفتنا فيخشانا فيؤمن ويسلم ويرسل معكما بني إسرائيل.

يفرط علينا: أي يعجل بعقوبتنا قبل أن ندعو، ونبين له.

أو أن يطغى: أي يزداد طغيانا وظلما.

أسمع وأرى: أي اسمع ما تقولانه وما يقال لكما، وأرى ما تعملان وما يعمل لكما.

فأرسل معنا بني إسرائيل: أي لنذهب بهم إلى أرض المعاد أرض أبيهم إبراهيم.

بآية: أي معجزة تدل على صدقنا في دعوتنا وأنا رسولًا ربك حقًا وصدقًا.

والسلام على من اتبع الهدى: أي النجاة من العذاب في الدارين لمن آمن واتقى، إذ الهدى إيمانٌ وتقوى.

من كذب وتولى: أي كذب بالحق ودعوته وأعرض عنهما فلم يقبلهما.

معنى الآيات

ما زال السياق الكريم في الحديث عن موسى مع ربه تبارك وتعالى فقد أخبره تعالى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت