فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 3359

أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (34)

شرح الكلمات:

من قبلهم: أي من قبل كفار قريش بمكة كالنمرود وغيره.

فأتى الله بنيانهم: أي قصد إليه ليدمره فسلط عليه الريح والزلزلة فسقط من أسسه.

وخر عليهم السقف: أي سقط لتداعي القواعد وسقوطها.

كنتم تشاقون فيهم: أي تخالفون المؤمنين فيهم بعبادتكم إياهم وجدالكم عنه، وتشاقون الله بمخالفتكم إياه بترك عبادته وعبادتكم إياها.

وقال الذين أوتوا العلم: أي الأنبياء والمؤمنون.

ظالمي أنفسهم: بالشرك والمعاصي.

فألقوا السلم: أي استسلموا وانقادوا.

فلبئس مثوى المتكبرين: مثوى المتكبرين: أي قبح منزل المتكبرين في جهنم مثلًا.

وقيل للذين اتقوا: أي اتقوا الشرك والمعاصي.

للذين أحسنوا: أي أعمالهم وأقوالهم ونياتهم فأتوْا بها وفق مراد الله تعالى.

حسنة: أي الحياة الطيبة حياة العز والكرامة.

ولنعم دار المتقين: أي الجنة دار السلام.

طيبيين: أي الأرواح بما زكوها به من الإيمان والعمل الصالح. وبما أبعدوها عنه من الشرك والمعاصي.

يقولون سلام عليكم: أي يقول لهم ملك الموت"عزرائيل"وأعوانه.

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة: أي لقبض أرواحهم وعند ذلك يؤمنون.

أو يأتي أمر ربك: أي بالعذاب أو بقيام الساعة وحشرهم إلى الله عز وجل.

وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون: أي نزل بهم العذاب وأحاط بهم وقد كانوا به يستهزئون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت