فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 3359

فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)

شرح الكلمات:

براءة 1: أي هذه براءة بمعنى تبرؤ وتباعد وتخلص.

عاهدتم: أي جعلتم بينكم وبينهم عهدًا وميثاقًا.

فسيحوا في الأرض2: أي سيروا في الأرض طالبين لكم الخلاص.

مخزي الكافرين: مذل الكافرين ومهينهم.

وأذان من الله: إعلام منه تعالى.

يوم الحج الأكبر: أي يوم عيد النحر.

لم ينقصوكم شيئًا: أي من شروط المعاهدة وبنود الاتفاقية.

ولم يظاهروا عليكم أحدًا: أي لم يعينوا عليكم أحدًا.

1 يقال: برئت من الشيء ابرأ براءة فأنا بريء منه إذا أزلته عن نفسي وقطعت سبب ما بيني وبينه. وبراءة هنا: مبتدأ، وجوّز الابتداء به وهو نكرة: الوصف. والخبر {إلى الذين} ويصح أن تكون براءة خبر، والمبتدأ محذوف تقديره: هذه براءة.

2 أي قل لهم: سيحوا في الأرض أي: سيروا في الأرض آمنين غير خائفين، يقال: ساح يسيح سياحة، وسيوحًا وسيحانًا ومنه السّيح في الماء الجاري المنبسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت