فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 3359

الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)

شرح الكلمات:

{أَحَسَّ1 عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ} : علم منهم الكفر به وبما جاء به، وهمهم بأذيته.

{الْحَوَارِيُّونَ2} : جمع حواري، والمراد بهم أصفياؤه وأصحابه.

{مُسْلِمُونَ} : منقادون لأمر الله ورسوله مطيعون.

{الشَّاهِدِينَ} : الذين يشهدون أن لا إله إلا الله، ويعبدونه بما يجب أن يعبد به.

مكروا: دبروا القتل للمسيح عليه السلام.

{وَمَكَرَ اللهُ} : دبر تعالى لإنجائه وخيبهم فيما عزموا عليه.

{خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} : أحسن المدبرين لإنقاذ أوليائه وإهلاك أعدائه.

{مُتَوَفِّيكَ} : متمم لك ما كتب لك من أيام بقاءك مع قومك.

{وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} : إلي جواري في الملكوت الأعلى.

{وَمُطَهِّرُكَ} : منزهك ومبعدك من رجسهم وكفرهم.

{ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ} : ذلك المذكور من أمر عيسى نقرؤه عليك من جملة آيات القرآن الحكيم.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في الحجاج مع وفد نصارى نجران فذكر تعالى من شأنه أنه لما علم عيسى بكفر قومه وهمهم بقتله غيلة استصرخ المؤمنين قائلًا: {مَنْ أَنْصَارِي3 إِلَى اللهِ} فأجابه الحواريون وهم أصفياؤه وأحباؤه قائلين: {نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ} آمنا بالله واشهد يا روح الله بأنا مسلمون: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ4 فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} لك بالوحدانية

1 أحس بالشيء: عرفه وعلمه بواسطة الحاسة والحواس: السمع والبصر واللسان والبدن والشم، والإحساس: العلم بالشيء، والحس: القتل يقال حسه إذا قتله.

2 كانوا اثني عشر رجلًا، وسمى الناصر للنبي حواريا لبياض قلبه وصفاء روحه، وفي الحديث"لكل نبي حواري وجواري الزبير"، والحور لغة: البياض، والحواري: الخبز الأبيض.

3 هل (إلى) هنا بمعنى مع، أي: من أنصاري مع الله نظيره: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} أي: مع أموالكم، أو هي على بابها، ويكون الكلام"من أنصاري"في الطريق إلى الله؟.

4 أي: عيسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت