فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 3359

شرح الكلمات:

ما يقال لك: أي من التكذيب أيها الرسول محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إلا ما قد قيل للرسل من قبلك: أي من التكذيب لهم والكذب عليهم.

إن ربك لذو مغفرة: أي ذو مغفرة واسعة تشمل كل تائب إليه صادق في توبته.

وذو عقاب أليم: أي معاقبة شديدة ذات ألم موجع للمصرين على الكفر والباطل.

ولو جعلناه قرآنا أعجميًا: أي القرآن كما اقترحوا إذ قالوا: هلا أنزل القرآن بلغة العجم.

لقالوا: لولا فصلت آياته: أي بينت حتى نفهمها.

أأعجمي وعربي: أي أقرآن أعجمي والمنزل عليه وهو النبي عربي يستنكرون ذلك تعنتًا منهم وعنادًا ومجاحدة.

هدى وشفاء: أي هدى من الضلالة، وشفاء من داء الجهل وما يسببه من أمراض.

والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر: أي ثقل فهم لا يسمعونه وهو عليهم عمى فلا يفهمونه.

أولئك ينادون من مكان بعيد: والمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى له.

ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة.

فاختلف فيه: أي بالتصديق والتكذيب في العمل ببعض ما فيه وترك البعض الآخر كما هي الحال في القرآن الكريم.

ولولا كلمة سبقت من ربك: أي ولولا الوعد بجمع الناس ليوم القيامة وحسابهم ومجازاتهم هناك.

لقضي بينهم: أي لحكم بين المختلفين اليوم وأكرم الصادقون وأهين الكاذبون.

وما ربك بظلام للعبيد: أي وليس ربك يا رسولنا بذي ظلم للعبيد.

معنى الآيات:

بعد توالي الآيات الهادية من الضلالة الموجبة للإيمان كفار قريش لا يزيدهم ذلك إلا عنادًا وإصرارًا على تكذيب الرسول والكفر به وبما جاء به من عند ربه، ولما كان الرسول بشرًا يحتاج إلى عون حتى يصبر أنزل تعالى هذه الآيات في تسليته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمله على الثبات والصبر فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت