فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 3359

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1-بيان شرف الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووجوب الصلاة والسلام عليه في التشهد الأخير في الصلاة.

2-بيان ما يتعرض له من يؤذي الله ورسوله من غضب وعذاب.

3-بيان مقدار ما يتحمله من يؤذي المؤمنين والمؤمنات بالقول فينسب إليهم ما لم يقولوا أو لم يفعلوا ويؤذيهم بالفعل بضرب جسم أو أخذ مال أو انتهاك عرض.

4-وجوب تغطية المؤمنة وجهها إذا خرجت لحاجتها إلا ما كان من عين ترى بها الطريق، واليوم بوجود الأقمشة الرقيقة لا حاجة إلى إبداء العين إذ تسبل قماشًا على وجهها فيستر وجهها وترى معه الطريق واضحًا والحمد لله.

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا (62)

شرح الكلمات:

لئن لم ينته المنافقون: أي عن نفاقهم وهو إظهار الإيمان وإخفاء الكفر.

والذين في قلوبهم مرض: أي مرض حب الفجور وشهوة الزنا.

والمرجفون في المدينة: أي الذين يأتون بالأخبار الكاذبة لتحريك النفوس وزعزعتها كقولهم العدو على مقربة من المدينة أو السرية الفلانية قتل أفرادها وما إلى ذلك.

لنغرينك بهم: أي لنسلطنك عليهم ولنحرشنك بهم.

ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا: أي في المدينة إلا قليلًا من الأيام ثم يخرجوا منها أو يهلكوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت