فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 3359

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1-تقرير عشرة حقوق والأمر بأدائها فورًا وهي عبادة الله وحده والإحسان بالوالدين، وإلى كل المذكورين1 في الآية الأولى.

2-ذم الاختيال2 الناجم عن الكبر وذم الفخر وبيان كره الله تعالى لهما.

3-حرمة البخل3 والأمر به وحرمة كتمان العلم وخاصة الشرعي منه.

4-حرمة الرياء وذم صاحبها.

5-ذم قرناء السوء لما يأمرون به ويدعون إليه قرنائهم حتى قيل:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدى

{إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ4 ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثا (42) }

شرح الكلمات:

الظلم: وضع شيء في غير موضعه.

1 أخص المملوك بذكر ما ورد فيه، ففي مسلم يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"للمملوك طعامه وشرابه وكسوته، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق"، وقال:"لا يقل أحدكم: عبدي، وأمتي. بل يقل: فتاي، وفتاتي"، وفي هذا مراعاة لجانب التوحيد، ومراعاة لشعور المملوك حتى لا يرى أنه مهان مستضعف. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فضل العبد الصالح:"للعبد المملوك المصلح أجران"

2 الاختيال من أكبر الذنوب، وفي الحديث الصحيح:"أن الله لا ينظر إلى من جر ثوبه خيلاء".

3 شاهده قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وأي داء أدوأ من البخل"، وقال:"إ ياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا"، وفي رواية:"حملهم على أن سفكوا دمائهم واستحلوا محارمهم".

4 نصب {مِثْقَال} على المفعولية المطلقة، إذ التقدير:"لا يظلمون ظلمًا مقدرًا بمثقال ذرة، والمثقال: ما يظهر به الثقل، فهو كاسم الإله"مفعال"والمراد به المقدار، والذرة بيضة النملة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت