فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 3359

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

1-تقرير كفر اليهود والنصارى لفساد عقيدتهم وبطلان أعمالهم.

2-كفر من كذب بالله ورسوله ولو في شيء واحد مما وجب الإيمان به.

3-بطلان إيمان من يؤمن ببعض الرسل ويكفر ببعض.

4-صحة الدين الإسلامي وبطلان اليهودية1 والنصرانية حيث أوعد تعالى اليهود والنصارى بالعذاب المهين، ووعد المؤمنين بتوفية أجورهم والمغفرة والرحمة لهم.

{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (154) }

شرح الكلمات:

{جَهْرَةً} : عيانًا نشاهده ونراه بأبصارنا.

{الصَّاعِقَةُ} : صوت حاد ورجفة عنيفة صعقوا بها.

{بِظُلْمِهِمْ} : بسبب ظلمهم بطلبهم ما لا ينبغي.

{اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} : أي: إلهًا فعبدوه.

{فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ} : أي: لم يؤاخذهم به.

{سُلْطَانًا مُبِينًا} : حجة واضحة وقدرة كاملة قهر بها أعداءه.

1 وسائر الأديان؛ كالمجوسية والصابئة وغيرهما من سائر الملل والنحل، إذا لا دين حق إلا الإسلام. قال الإسلام تعالى: {إنَّ الدِين عِندَ الله الإسلام} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت