فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 3359

سورة الفجر

مكية وآياتها ثلاثون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)

شرح لكلمات:

والفجر: أي فجر كل يوم.

وليال عشر: أي عشر ذي الحجة.

والشفع والوتر: أي الزوج والفرد.

والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبرًا.

لذي حجر: أي حجى وعقل.

بعاد إرم: هي عاد الأولى.

ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثنى عشر ذراعًا.

جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى.

ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشد إليها يدي رجلي من يعذبه.

طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد.

فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل.

سوط عذاب: أي نوع عذاب.

لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت