فهرس الكتاب

الصفحة 2775 من 3359

أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (14)

شرح الكلمات:

المخلفون من الأعراب: أي الذين حول المدينة وقد خلفهم الله عن صحبتك لما طلبتهم ليخرجوا معك إلى مكة خوفا من تعرض قريش لك عام الحديبية وهم غفار ومزينة وجهينة وأشجع.

شغلتنا أموالنا وأهلونا: أي عن الخروج معك.

استغفر لنا: أي الله من ترك الخروج معك.

يقولون بألسنتهم: أي كل ما قالوه وهو من أسنتهم وليس في قلوبهم منه شيء.

قل فمن يملك لكم من الله شيئا: أي لا أحد لأن الاستفهام هنا للنفي.

إن أراد بكم ضرًا أو أراد بكم: وبخهم على تركهم صحبة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خوفا من قريش.

نفعًا

بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون: أي حسبتم أن قريشا تقتل الرسول والمؤمنين فلم يرجع أحد منهم إلى المدينة.

وظننتم ظن السوء: هو هذا الظن الذي زينه الشيطان في قلوبهم.

وكنتم قوما بورا: أي هالكين عند الله بهذا الظن السيء، وواحد بور بائر. هالك.

فإنا اعتدنا للكافرين سعيرا: أي نارًا شديدة الاستعار والالتهاب.

يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء: يغفر لمن يشاء وهو عبد تاب وطلب المغفرة بنفسه، ويعذب من يشاء وهو عبد ظن السوء وقال غير ما يعتقد وأصر على ذلك الكفر والنفاق.

وكان الله غفورا رحيما: كان وما زال متصفا بالمغفرة والرحمة فمن تاب غفر الله له ورحمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت