فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 3359

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1-عدم جدوى الاعتذار يوم القيامة هذا فيما لو أذن للعبد أن يعتذر فلا ينفعه اعتذار.

2-تقرير التوحيد وإبطال الشرك والتنديد.

3-بيان إفضال الله على العباد إذ يريهم آياته لهدايتهم ويرزقهم وهم يكفرون به.

4-وجوب إخلاص الدعاء وسائر العبادات لله وحد ولو كره ذلك المشركون.

5-تقرير النبوة، وبيان الحكمة فيها وهي إنذار الناس من عذاب يوم القيامة حيث الناس بارزون لله لا يخفى على الله منهم شيء فيحاسبهم بعلمه وعدله فلا ينقضي نهار إلا وقد استقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار اللهم أعذنا من نار جهنم.

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)

شرح الكلمات:

يوم الآزفة: أي يوم القيامة.

إذ القلوب لدى الحناجر: أي من شدة الخوف تكون القلوب قد ارتفعت حتى وصلت عند الحناجر.

كاظمين: أي لقلوبهم يريدون ردها فلم يقدروا.

ما لظالمين من حميم: أي ليس للمشركين من محب قريبًا كان أو بعيدًا.

يعلم خائنة الأعين: أي الله تعالى يعلم العين إذا سرقت النظر إلى محرم.

والله يقضي بالحق: أي لكمال قدرته وعلمه يحكم بالحق.

والذين يدعون من دونه: أي والذين يدعوهم مشركو قريش من أصنام لا يقضون بشيء عدلًا كان أو جورًا لأنهم أصنام لا تسمع ولا تبصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت