فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 3359

فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72)

شرح الكلمات:

مالا ينفعكم شيئًا: أي آلهة لا تنفعكم شيئًا ولا تضركم إن أرادت ضركم.

أفٍ لكم: أي قبحًا لكم ولما تعبدون من دون الله.

قالوا: حرقوه: أي أحرقوه بالنار انتصارًا لألهتكم التي كسرها.

بردًا وسلامًا: أي على إبراهيم فكانت كذلك فلم يحرق منه غير وثاقه"الحبل الذي وثق به".

كيدًا: وهو تحريقه بالنار للتخلص منه.

فجعلناهم الأخسرين: حيث خرج من النار ولم تحرقه ونجا من قبضتهم وذهب كيدهم ولم يحصلوا على شيء.

ونجيناه ولوطًا: أي ابن أخيه هارون.

التي باركنا فيها: وهي أرض الشام.

ويعقوب نافلة: زيادة على طلبه الولد فطلب ولدًا فأعطاه ما طلب وزاده آخر.

وكلًا جعلنا صالحين: أي وجعلنا كل واحد منهم صالحًا من الصالحين الذين يؤدون حقوق الله كاملة وحقوق الناس كذلك.

معنى الآيات:

يخبر تعالى أن إبراهيم عليه السلام قال لقومه منكرًا عليهم عبادة ألهتهم أفتعبدون1

1 الاستفهام للإنكار والتوبيخ والتقريع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت