فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 3359

مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24)

شرح الكلمات:

وما تلك بيمينك يا موسى: الاستفهام للتقرير ليرتب عليه المعجزة وهي انقلابها حية.

أتوكأ عليها: أي أعتمد عليها.

وأهش بها على غنمي: أخبط بها ورق الشجر فيتساقط فتأكله الغنم.

ولي فيها مآرب أخرى: أي حاجات أخرى كحمل الزاد بتعليقه فيها ثم حمله على عاتقه، وقتل الهوام.

حية تسعى: أي ثعبان عظيم، تمشي على بطنها بسرعة كالثعبان الصغير المسمى بالجان.

سيرتها الأولى: أي إلى حالتها الأولى قبل أن تنقلب حيّة.

إلى جناحك: أي إلى جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط.

بيضاء من غير سوء: أي من غير برص تضيء كشعاع الشمس.

اذهب إلى فرعون: أي رسولًا إليه.

إنه طغى.: تجاوز الحد في الكفر حتى ادعى الألوهية.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم مع موسى وربه تعالى إذ سأله الرب تعالى وهو أعلم به وبما عنده قائلًا: {وما تلك بيمينك يا موسى1؟} يسأله ليقرر بأن ما بيده عصا من خشب يابسة، فإذا تحولت إلى حية تسعى علم أنها آية له أعطاه إياها ربه ذو القدرة الباهرة ليرسله إلى فرعون وملائه. وأجاب موسى ربه قائلًا: {هي عصاي أتوكأ عليها وأهش2 بها على غنمي} يريد يخبّط بها الشجر اليابس فيتساقط الورق فتأكله الغنم {ولي فيها مآرب3} أي حاجات

1 الجملة معطوفة على الجمل قبلها، وهي استفهامية أي: وما التي بيمينك؟ والمقصود تقرير الأمر حتى يقول موسى: هي عصاي.

2 في هذه الآية دليل على جواز إجابة السائل بأكثر مما سأل عنه. وفي الحديث وقد سئل عن ماء البحر فقال:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته"فزاد جملة:"الحل ميتته"وقوله للتي سألته قائلة: ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر"فزاد"ولك أجر"وفي البخاري: باب من أجاب السائل بأكثر مما سأل."

3 الواحد: مأربة مثلثة الراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت