فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 3359

ذلك حتى لا يزداد إثمًا فيوبق بكثرة ذنوبه.

{مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) }

شرح الكلمات:

{لِيَذَرَ} : ليترك.

{يَمِيزَ} : يميز ويبين.

{الْخَبِيثَ} : من خبثت نفسه بالشرك والمعاصي.

{الطَّيِّبِ} : من طهرت نفسه بالإيمان والعمل الصالح.

{الْغَيْبِ} : ما غاب فلم يدرك بالحواس.

{يَجْتَبِي} : يختار ويصطفي.

{يَبْخَلُونَ1} : يمنعون ويضنون.

يطوقون به: يجعل طوقًا في عنق أحدهم. معنى الآيتين:

ما زال السياق في أحداث وقعة أحد، وما لازمها من ظروف وأحوال، فأخبر تعالى في هذه الآية (179) أنه ليس من شأنه تعالى أن يترك المؤمنين على ما هم عليه فيهم المؤمن الصادق

1 البخل بضم الباء وإسكان الخاء، والبخل بفتح الباء والخاء معًا هو أن يمنع الإنسان الحق الواجب عليه من زكاة أو ضيافة أو إطعام جائع وستر عارٍ، ولم يوجد من يقوم به سواه، وما لا فلا يقال فيه بخيل شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت