فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 3359

سورة عبس

مكية وآياتها اثنتان وأربعون آية

يسم الله الرحمن الرحيم

عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)

شرح الكلمات:

عبس: أي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمعنى كلح وجهه وتغير.

وتولى: أي أعرض.

أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام.

لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب.

أو يذكر: أي يتعظ.

فتنفعه الذكرى: أي الموعظة.

أما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه.

فأنت له تصدى: أي يتقبل عليه وتتصدى له.

وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام.

يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى.

فأنت عنه تلهى: أي تشاغل.

كلا: أي لا تعد لمثل ذلك.

إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت