فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 3359

سَمِعُوا الذِّكْرَ أي القرآن نقرأه عليهم. ويقولون إنه لمجنون حسدًا لك، وصرفًا للناس عنك، وما هو1 أي محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ذكر للعالمين أي يذكر به الله تعالى الإنس والجن فليس هو بمجنون كما يقول المكذبون المفتونون.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1-رد الأمور إلى الله إّذا استعصى حلها فالله كفيل بذلك.

2-لا يصح أخذ أجرة على تبليغ الدعوة.

3-وجوب الصبر على الدعوة مهما كانت الصعاب فلا تترك لأذىً يصيب الداعي.

4-بيان حال المشركين مع الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما كانوا يضمرونه له من البغض والحسد وما يرمونه به من الاتهامات الباطلة كالمجنون والسحر والكذب.

1 جائز أن يكون الضمير وما هو عائد إلى القرآن وما القرآن إلا ذكر للعالمين الإنس والجن أي ليس هو بكلام مجنون، وجائز أن يكون الضمير عائد إلى الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي قالوا فيه إنه مجنون ويكون الذكر بمعنى التذكير بالله والجزاء إذ هذا من فعله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت