فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 3359

أي الله جل جلاله {بِمَا لَدَيْهِمْ} أي بما لدى الملائكة والرسل علما {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} 1 أي وأحصى عدد كل شيء فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1-استئثار الله تعالى بعلم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله.

2-قد يطلع الله تعالى من ارتضى أن يطلعه من الرسل على غيب خاص ويتم ذلك بعد حماية كاملة من الشياطين كيلا ينقلوه إلى أوليائهم فيفتنوا به الناس.

3-بيان إحاطة علم الله بكل شيء واحصائه تعالى لكل شيء عدّا.

1 عددًا منصوب على الحال أو على المصدر أي أحصى وعد كل شيء عددا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت