بعد أن تناولنا الفاكهة، وغسلنا أيدينا بالماء الدافئ والصابون، انطلقنا للصيد. وكانت محاولات الرماة كلها غير صائبة، ما عدا الشيخ صفوك الياور، فقد رأى ثلاثة من طير الحباري الكبيرة، فقال: لأرمينها ونحن في السيارة، أسرع يا سائق ولا تتوقف أبدًا أو تبطئ. وهاهو ذا يصيب طائرين من الثلاثة، حملنا واحدًا منها معنا هدية لأصدقائنا في أربل، فإن هذا الطير لذيذ الطعم بعد الطهي
وبذلك انتهت زيارتنا للبادية مع شديد الأسف
(للحديث بقية)
زينب الحكيم