الصحائف المكتوبة بعصارة الأذهان ومهج القلوب، فيهتز الأدب الذاوي، وتنشط العقول الفاترة.
اللهم إن كنا أسرفنا في الرجاء فذلك لحسن الظن بك وقوة الأمل فيك؛ فهب لنا من لدنك وليًا يكفكف نزوات النفس، ونصيرًا يكفينا عوادي القدر، ومرشدًا يجنبنا مزالق الرأي، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى الناس.
أحمد حسن الزيات