نوافق الكاتب عليه. فيصح أن يكون العالم سائرًا حسبما اتفق وليس له غرض، ومع ذلك تراه خاضعًا للمنطق محكومًا بقوانين ثابتة لا تتغير.
أما بيان ذلك فقد استوفيناه من بحث سابق منشور بعدد أغسطس سنة 1937 من مجلة (الإمام) وفي مقال كتبناه بعدد مارس سنة 1938 من مجلة (المقتطف) .
والكاتب يمتاز أسلوبه بإشراق الديباجة ودقة التعبير، غير أن أسلوبه ينقصه السرعة والهزة التي تجذب النفس، فمن هنا لا يمكن اعتباره أسلوبًا أدبيًا
وللكاتب في المجموع دراسات قيمة تمتاز بوجه عرضها للموضوع الذي يبلغ به الكاتب أحيانًا منزلة الجودة الفنيَّة، نذكر من هذه الموضوعات (سلطة الآباء) و (من غير عنوان) و (منطق اللغة) .
أبو قير
إسماعيل أحمد أدهم