فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23776 من 65521

سياحاته في مصر والشام والعراق

ولي تعزية ثانية هي رسائل مرجريت التي تحدثني عن غرائب الأشياء في باريس

ولي تعزية ثالثة هي الشعور بأن لي غرفة في باريس أدخلها على غير موعد حين أشاء

ولكني مع الأسف الموجع كنت أشعر بأني قد نزلت إلى أسفل دركات الانحطاط، لأني كنت أقدم المرتب إلى مرجريت بفضل الخوف لا بفضل الوفاء

وفي صيف سنة 1937 كانت لي فرصة لزيارة باريس بمناسبة المعرض، وكانت مرجريت تلح في أن أزور ذلك المعرض لأراها وتراني، وقد شجعني سعادة محمد العشماوي بك على زيارة المعرض لأكتب عنه مقالة أو مقالتين، ولكني رفضت

رفضت فرارًا من مرجريت

فماذا صنعت مرجريت؟

ماذا صنعتْ مرجريت؟

كتبت خطابًا تقول فيه:

(عزيزي مبارك

يسرني أن أخبرك أن موريس نال إجازة الدراسة الثانوية وقد وجد عملًا بمكتبة. . . بمرتب قدره ثمانمائة فرنك. وبعد أيام سأقف مع المسيو. . . بكنيسة المادلين لأداء مراسيم الزواج. فأرجوك أن تبقي المبلغ الذي تتفضل به شهريًا، فقد ينفعك في تربية أبنائك، ويهمني أن تعرف أنك أشرف رجل عرفته في حياتي، وأن تثق بأن خطيبي لا يغار منك، فقد صارحته بكل شيء، وهو في غاية الدهشة من أدبك العالي، وكل ما نرجوه أن ترسل عبد المجيد لنتولى تثقيفه في باريس)

صديقتك العزيزة جدًا

مرجريت

حاشية:

(أنا أقرأ خطاباتك مع زوجي. فهل تقرأ خطاباتي مع زوجتك؟)

آمنت بالله والحب!

لقد أنقذتني مرجريت من العذاب الأليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت