فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 3717

تفسير قوله تعالى:(وتوكل على الله وكفى بالله وكيلًا)

قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب:3] .

وهذا الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين أيضًا.

والتوكل على الله هو أن تجعل ربك وكيلًا، وأن تعتمد عليه وحده لا شريك له، وأن تكل أمرك إليه، وأن تفوض أمرك إليه، وأن تلجأ إليه، وأن تجعل ظهرك وسندك إليه سبحانه وتعالى، فهو الذي يعينك وهو الذي ينصرك ويحميك ويدافع عنك إذا اعتمدت وتوكلت عليه، وقد قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب:3] .

أي: يكفيك ربك سبحانه وكيلًا يدبر أمرك ويدافع عنك، فهو وكيلك وحافظك وحسيبك، يكفيك من كل شيء، {وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب:3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت