فهرس الكتاب
الصفحة 767 من 3717
بدأ الله عز وجل سورة الفرقان بتنزيهه وتقديسه عن النقائص جل وعلا، ممتنًا على عباده بإنزال القرآن على حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم، ومذكرًا لعباده بأنه المالك للخلق وحده ولم يكن له شريك في الملك، الذي أحصى كل شيء وخلقه وقدره تقديرًا؛ ولذا كان العجب من أولئك الذين عبدوا غيره من أصنام وأحجار لا تنفع نفسها فكيف ستنفع غيرها؟!
حجم الخط: