فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 3717

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

أما بعد: قال الله تبارك وتعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر:1 - 2] .

هذه السورة الخامسة والثلاثون من كتاب الله سبحانه وتعالى وهي من السور المكية التي كان نزولها قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بزمن.

وسورة فاطر في ترتيب سور النزول هي الثالثة والأربعون من كتاب الله عز وجل، نزلت بعد نزول سورة الفرقان، وقبل نزول سورة مريم، فهي من السور المكية التي نزلت في أوائل بعثة النبي صلوات الله وسلامه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت