فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 3717

تفسير قوله تعالى:(نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)

قال الله تعالى: {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} [فصلت:31] أي: لكم في الآخرة ما تشتهي أنفسكم في الجنة، فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة! إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، فينعمون بالجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت