فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 3717

يقول عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما: إنه يبكي على المؤمن مصلاه من الأرض، ومصعد عمله من السماء.

وكأنهم أخذوا ذلك من الإشارة التي في هذه الآية، وقد جاءت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى ولكنها ضعيفة، ومفهوم هذه الآية والإشارة التي فيها تغني عن هذه الأحاديث، فكون السماء والأرض لا تبكيان على هؤلاء المفسدين فيه إشارة إلى بكائهما على الإنسان المؤمن حين يتوفاه الله عز وجل؛ لكون العمل قد انقطع صعوده إليها، وكذلك الأرض.

وجاء عن مجاهد قوله: إن السماء والأرض يبكيان على المؤمن.

وجاءت آثار أخرى في هذا المعنى.

نسأل الله عز وجل أن يجعل لنا أعمالًا صالحة خالصة، وأن يتقبلها، وأن يغفر لنا بعفوه وكرمه وهو أرحم الراحمين.

أقول قولي هذا، واستغفر الله العظيم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت