فهرس الكتاب

الصفحة 3381 من 3717

تفسير قوله تعالى:(وأن لا تعلوا على الله)

قال الله تعالى: {وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} [الدخان:19] أي: لا تتكبروا على الله، (( إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ ) )أي: بحجة، وهذا من جمال التعبير؛ للمناسبة بين العلو وبين السلطان، أي: إن معي حجة عالية تغلبكم، فأنتم تريدون أن تتكبروا وتستكبروا فأنا معي السلطان من الله، وهي الحجة القاهرة الغالبة التي يغلبك الله عز وجل بها.

فقوله تعالى: (( وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ) )أي: لا تردوا أمر الله سبحانه، ولا تقتلوا عباد الله ظلمًا وبغيًا، ولا تفسدوا في الأرض، (( إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ) )أي: بحجج من الله سبحانه وتعالى بينة واضحة لديكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت