فهرس الكتاب

الصفحة 3536 من 3717

مجازاة الإنسان على العمل الحسن ولو كان كافرًا

إن الكافر لو عمل العمل الحسن فإنه يؤجر عليه في الدنيا، فالإنسان الكافر قد يبر والديه، فيعطيه الله في الدنيا مالًا، ويزيده رزقًا، ويعطيه من ثناء الناس، وقد يفعل الإنسان معروفًا: فيخدم إنسانًا، أو يجري في مصلحته، ويكون هذا الفاعل كافرًا، أو يكون فاجرًا، أو يكون فاسقًا، فيعطيه الله أجرة في الدنيا على ما عمل، ولا يضيع الله عز وجل عمل إنسان، ولكن العمل الذي يريده الله سبحانه، والذي ينتفع به الإنسان في الآجلة هو الذي يكون مقرونًا بالإيمان، وبعبادة الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت