من سنن الله عز وجل أن جعل في الأرض مسلمين وكافرين، وجعل الصراع بين الحق والباطل قائمًا إلى قيام الساعة، وبين سبحانه أن الميزان عنده هو الإيمان والعمل الصالح، وليس الدنيا والجاه والأولاد، فإنه سبحانه يعطي المؤمن والكافر، ولكنه يجازي المؤمن بإحسانه ويجازي الكافر بكفره.