يخبر الله عز وجل في كتابه عن ثواب المتقين الذي أعده لهم سبحانه، وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام المؤمنين ببعض صفات الجنة وأهلها، وأخبر الله في كتابه عن قدرته وأنه وحده الذي ينزل من السماء ماءً فيسلكه في آبار الأرض وعيونها ثم يخرج به زرعًا ألوانه مختلفة، وأنواعه متنوعة، وهذا من كمال قدرته وعظمته سبحانه، ثم يجعل ذلك الزرع حطامًا يابسًا، وهذا هو مثل الحياة الدنيا، فطوبى لمن ترك زينة الحياة الدنيا ونافس الصالحين للحياة الأخرى.