فهرس الكتاب
الصفحة 2646 من 3717
يحذر الله سبحانه وتعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم من الشرك، مبينًا له أن الشرك يحبط العمل، وحضه على عبادته وحده لا شريك له مع شكره سبحانه على نعمه العظيمة، واليهود والنصارى والمشركون ما قدروا الله حق قدره حين عبدوا معه غيره وهو المستحق للعبادة وحده.
حجم الخط: